الصومال

Arab Countries, Somalia

الصومال aʂʂūmāl n. f.
Somalia
صومالي ʂūmālīy adj. & n.
Somali

 

الصومال (بالصومالية: Soomaaliya)، وتعرف رسميا باسم جمهورية الصومال (بالصومالية: Jamhuuriyadda Soomaaliya) وكانت تعرف فيما قبل باسم جمهورية الصومال الديموقراطية، هي دولة تقع في منطقة القرن الإفريقي في شرق أفريقيا. تقع الصومال في منطقة القرن الإفريقي. ويحدها من الشمال الغربي جيبوتي، وكينيا من الجنوب الغربي، وخليج عدن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق وأثيوبيا من الغرب. وتملك أطول حدود بحرية في قارة أفريقيا. تتسم تضاريسها بالتنوع بين الهضاب والسهول والمرتفعات. مناخها صحراوي حار على مدار السنة مع بعض الرياح الموسمية والأمطار غير المنتظمة. كانت الصومال قديما أحد أهم مراكز التجارة العالمية بين دول العالم القديم. حيث كان البحارة والتجار الصوماليون الموردين الأساسيين لكل من اللبان (المستكة) ونبات المر والتوابل والتي كانت تعتبر من أقيم المنتجات بالنسبة للمصريين القدماء والفينقيين والمايسونيين والبابليين، الذين ارتبطت بهم جميعا القوافل التجارية الصومالية وأقام الصوماليون معهم العلاقات التجارية. وبالنسبة للعديد من المؤرخين ومدرسي التاريخ، يرجح أن تكون الصومال في نفس موقع مملكة البنط القديمة والتي كانت تربطها علاقات وثيقة مع مصر الفرعونية خاصة في عهدي الفرعون “ساحو رع” من ملوك الأسرة الخامسة عصر الدولة القديمة، والملكة “حتشبسوت” من ملوك الأسرة الثامنة عشر عصر الدولة الحديثة. ويرجح ذلك التكوينات الهرمية والمعابد والمباني التي تم بنائها بالجرانيت والرخام والتي يرجع زمانها إلى نفس الفترة التي يرجع إليها مثيلتها من المباني في مصر القديمة. وفي العصر القديم، تنافست العديد من الدويلات التي نشأت في بعض مناطق الصومال مثل شبه جزيرة حافون ورأس قصير ومنطقة مالاو مع جيرانهم من مملكة سبأ والأرشكيين والأكسميين على التجارة مع ممالك الهند والإغريق والرومان القديمة. ومع ميلاد الإسلام على الجهة المقابلة لسواحل الصومال المطلة على البحر الأحمر تحول تلقائيا التجار والبحارة والمغتربين الصوماليين القاطنين في شبه الجزيرة العربية إلى الإسلام وذلك من خلال تعاملهم مع أقرانهم من التجار العرب المسلمين. ومع فرار العديد من الأسر المسلمة من شتى بقاع العالم الإسلامي خلال القرون الأولى من انتشار الإسلام بالإضافة إلى دخول أغلبية الشعب الصومالي إلى الإسلام سلميا عن طريق المعلمين الصوماليين المسلمين الذين عملوا على نشر تعاليم الإسلام في القرون التالية، تحولت الدويلات القائمة على أرض الصومال إلى دويلات ومدن إسلامية مثل مدن مقديشيو وبربرة وزيلع وباراوا ومركا والذين كونوا سويا جزء من الحضارة البربرية. وقد عرفت مقديشيو بعد انتشار الإسلام في الصومال باسم “مدينة الإسلام” كما تحكمت في تجارة الذهب في منطقة شرق إفريقيا لقرون طويلة. وفي العصور الوسطى، سيطرت على طرق التجارة العديد من الإمبراطوريات الصومالية القوية، منها إمبراطورية عجوران والتي حكمت المنطقة في الفترة بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر للميلاد والذي برعت في الهندسة الهيدروليكية وبناء الحصون، وكذلك سلطنة عدل والتي كان قائدها الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي الملقب “بالفاتح” أول عسكري إفريقي يستخدم المدفعية العسكرية على مدار التاريخ خلال حربه ضد إمبراطورية الحبشة في الفترة الممتدة بين عام 1529 وحتى عام 1543، وأيضا حكام أسرة جوبورون والتي أرغمت سيطرتهم العسكرية حكام مدينة لامو من سلاطين الإمبراطورية العمانية على دفع الجزية للسلطان الصومالي أحمد يوسف، رابع سلاطين أسرة جوبورون والذي حكم في الفترة الممتدة بين عامي 1848 حتى 1878. وخلال القرن التاسع عشر وبعد انعقاد مؤتمر برلين عام 1884، أرسلت الإمبراطوريات الأوروبية العظمى جيوشها إلى منطقة القرن الإفريقي بغية السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية في العالم مما دفع الزعيم محمد عبد الله حسان، مؤسس الدولة الدرويشية، إلى حشد الجنود الصوماليين من شتى أنحاء القرن الإفريقي وبداية واحدة من أطول حروب المقاومة ضد الاستعمار على مدار التاريخ. استطاعت الصومال في البداية مقاومة الاستعمار. حيث تمكنت دولة الدراويش من صد هجوم الإمبراطورية البريطانية أربع مرات متتالية وأجبرتها على الانسحاب نحو الساحل. وهزمت دولة الدراويش في عام 1920 عندما استخدمت القوات البريطانية الطائرات خلال معاركها في إفريقيا لقصف “تاليح” عاصمة الدولة الدرويشية وبذلك تحولت كل أراضي الدولة إلى مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية. كما واجهت إيطاليا نفس المقاومة من جانب السلاطين الصوماليين ولم تتمكن من بسط سيطرتها الكاملة على أجزاء البلاد المعروفة حاليا بدولة الصومال إلا خلال العصر الفاشي في أواخر عام 1927 واستمر هذا الاحتلال حتى عام 1941 حيث تم استبداله بالحكم العسكري البريطاني. وظل شمال الصومال مستعمرة بريطانية في حين تحول جنوب الصومال إلى دولة مستقلة تحت الوصاية البريطانية إلى أن تم توحيد شطري الصومال عام 1960 تحت اسم جمهورية الصومال الديموقراطية. ونتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي، تم قبول الصومال عضوا في جامعة الدول العربية عام 1974. كما عملت الصومال على توطيد علاقاتها بباقي الدول الإفريقية، فكانت من أولى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، كما قامت بدعم ومساندة المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري، وكذلك دعم المقاتلين الإيرتريين خلال حرب التحرير الإيريترية ضد إثيوبيا. وكونها إحدى الدول الإسلامية كان الصومال واحدا من الأعضاء المؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك عضوا في منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز. وبالرغم من معاناته جراء الحرب الأهلية وعدم الاستقرار على المستوى الداخلي، نجح الصومال في إنشاء نظام اقتصادي حر يفوق العديد من الأنظمة الاقتصادية الإفريقية الأخرى حسب دراسة لمنظمة الأمم المتحدة.

Somalia (Somali: Somaaliya), officially known as the Somali Republic (Somalia: Jamhuuriyadda Soomaaliya), formerly known as the Somali Democratic Republic, is a country located in the Horn of Africa in East Africa.
Somalia is located in the Horn of Africa. It is bordered to the northwest by Djibouti, Kenya to the southwest, the Gulf of Aden to the north, the Indian Ocean to the east and Ethiopia to the west. And it owns the longest maritime boundaries in the continent of Africa. Its terrains is characterized by a diversity of plateaus, plains and highlands. Its climate is hot desert all year round with some monsoons and irregular rains.
Somalia was once one of the most important centers of world trade among the countries of the ancient world. Where the Somali sailors and merchants were the main suppliers of frankincense, bitter herbs and spices, which were considered to be the most valuable products for the ancient Egyptians, Phoenicians, Macedonians and Babylonians, all of whom were associated with Somali commercial convoys and with whom the Somalis established trade relations. For many historians and history teachers, Somalia is likely to be in the same position as the ancient Punt kingdom, which had close ties with Pharaonic Egypt, especially in the reigns of the pharaoh “Saho Ra” of the kings of the fifth Dynasty of the Old Kingdom and Queen Hatshepsut of the eighteenth Dynasty The modern state era. It is likely that the pyramid formations and temples and buildings that were built with granite and marble, which dates back to the same period that is due to the same buildings in ancient Egypt. In ancient times, many states that grew up in some parts of Somalia such as the island of Hafun, Ras Qasir, Malau, and their neighbors from the Kingdom of Sheba, the Archery and the Aximists competed for trade with the kingdoms of India, the Greeks and the ancient Romans.
With the birth of Islam on the opposite side of Somalia’s Red Sea coasts, Somali traders, seamen and expatriates living in the Arabian peninsula have automatically turned to Islam by dealing with their fellow Arab Muslim merchants. With the escape of many Muslim families from various parts of the Muslim world during the first centuries of the spread of Islam in addition to the entry of the majority of the Somali people to Islam peacefully through the teachers Somali Muslims who worked to spread the teachings of Islam in the following centuries, Such as the cities of Mogadishu, Berbera, Zila, Barawa and Marka, who together formed part of Berber civilization. After the spread of Islam in Somalia, Mogadishu has been known as the City of Islam and has ruled the gold trade in East Africa for centuries. In the Middle Ages, many of the powerful Somali empires dominated the trade routes, including the Ajran empire, which ruled the area between the 14th and 17th centuries, and which flourished in hydraulic engineering and fortification, as well as the Sultanate of Justice, whose leader was Imam Ahmad bin Ibrahim al-Ghazi, The first African military to use military artillery throughout history during its war against the Abyssinian empire between 1529 and 1543, as well as the rulers of the Guburon family whose military control forced the rulers of the city of Lamu from the sultans of the Omani Empire The tribute was paid to the Somali Sultan Ahmed Yusuf, the fourth Sovereign of the Guburon family, who ruled from 1848 to 1878. During the nineteenth century and after the Berlin Conference of 1884, the great European empires sent their armies to the Horn of Africa to control this strategic region of the world Prompting the leader of the Druze state, Mohammed Abdullah Hassan, to mobilize Somali soldiers from across the Horn of Africa and to begin one of the longest-running wars of resistance against colonialism throughout history.
Somalia initially resisted colonialism. The Dervishes were able to repel the British Empire’s offensive four times in a row and forced it to withdraw to the coast. The Dervishes state was defeated in 1920 when British forces used aircraft during its battles in Africa to bomb Talih, the capital of the Druze state, thereby turning all of the country’s territory into a colony of the British Empire. Italy also faced the same resistance from the Somali sultans and was unable to take full control of parts of the country currently known as Somalia until the Fascist era in late 1927 and continued until 1941, when it was replaced by British military rule. North Somalia remained a British colony while South Somalia became an independent state under British tutelage until the two parts of Somalia were reunited in 1960 under the name of the Democratic Republic of Somalia.
As a result of its fraternal and historical relations with the different countries of the Arab world, Somalia was admitted to the League of Arab States in 1974. Somalia also worked to consolidate its relations with the rest of the African countries. It was one of the first founding countries of the African Union and supported the African National Congress in South Africa against Apartheid regime, as well as support for Eritrean fighters during the Eritrean war of liberation against Ethiopia. As one of the Islamic States, Somalia was one of the founding members of the Organization of the Islamic Conference, as well as a member of the United Nations and the Non-Aligned Movement. Despite suffering from civil war and internal instability, Somalia has succeeded in building a free economic system that surpasses many other African economies, according to a UN study.

Get the Arabic Learner's Dictionary!